المتاحف في المملكة العربية السعودية
تُعد المتاحف من أبرز دعائم التنمية الثقافية في المملكة العربية
السعودية، حيث تلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على التراث الوطني بمكوناته المادية
وغير المادية، وتعزيز الهوية الوطنية، وإثراء المشهد الثقافي، وتعزيز الروابط
الاجتماعية.
وتوفر هذه المتاحف رحلات معرفية عبر الزمن، بدءاً
من عصور ما قبل التاريخ إلى العصر الحديث، وتضم آلاف القطع الأثرية والتراثية
وحددت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني،
مواقع الجذب الطبيعية، التي شملت 111 متحفًا، تُبرز مختلف المظاهر والسمات
الطبيعية والتاريخية والثقافية في السعودية، منها 49 متحفًا ثقافيًّا تراثيًّا،
و32 متحفًا تاريخيًّا، و25 متحفًا علميًّا، و4 متاحف تعليمية، ومتحف عن المعالم
العسكرية.
أبرز المتاحف في المملكة العربية السعودية:
المتحف الوطني السعودي (الرياض): يقع في مركز الملك عبدالعزيز التاريخي، ويعد من أهم المتاحف التي تحكي تاريخ الجزيرة العربية، ويضم 3,700 قطعة أثرية. يتكون المتحف من ثمان قاعات عرض، مقسمة بحسب موضوعات تطور شبه الجزيرة العربية الطبيعي، والإنساني، والثقافي، والسياسي، والديني حسب سيناريو العرض المتحفي، وصولا إلى تطور السعودية بأطوارها الثلاثة.
مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) (الظهران): هو مركز ثقافي عالمي في المملكة العربية السعودية، يقع في الظهران بالمنطقة الشرقية، ويستهدف تعزيز سبل التنمية البشرية والاستدامة بالعلم والابتكار. صنف ضمن قائمة أعظم 100 موقع في العالم لعام 2018م، وأحد المواقع الموصى بزيارتها بحسب مجلة التايم الأمريكية، ويستقبل نحو مليون زائر سنويًّا.
يسعى مركز "إثراء" إلى تحقيق عدد من الأهداف في مجال الوعي والمعرفة من خلال إحداث تأثير إيجابي وملموس في مسيرة التطور البشري عن طريق إذكاء الشغف بالمعرفة والإبداع والتواصل الحضاري والثقافي مع العالم من أجل مستقبل المملكة.
يضم نحو 20 ألف قطعة أثرية وتراثية وفنية، تحكي تاريخ حضارة المملكة، والحضارة الإسلامية وحضارات أخرى.




